شركة ادوبى لها مشوار طويل وخصوصا مع برنامج التعديل على الصور فوتوشوب بل وتوسعت لمجالات عديدة كالسمعي
البصري، تطوير الويب، قراءة الملفات وغيرها من المنتجات التي لا طالما لاقت
نجاحا باهرا لدى العامة .
خلال مؤتمر أدوبي ماكس المنعقد هذه الأيام،
ترقب الجميع إعلان الشركة عن بعض المنتجات الجديدة والتحديثات الخاصة
بباقي المنتجات الحالية، حيث أسدلت الستار عن مشروع برنامج جديد أطلقت عليه
بعض المواقع الغربية "فوتوشوب الصوت" وذلك تشبيها لقدرة البرنامج على
التعديل بشكل احترافي على الصوت وإضافة أصوات و كلام لأي مقطع صوتى تماما
كالتعديل و إضافة طبقات جديدة لأي صورة على برنامج فوتوشوب، وببعض المواقع
والجرائد الأخرى تم تسميته ببرنامج ثوري للصوت ...
وقد تم تسمية المشروع باسم VOCO
، بالتعاون مع جامعة برينستون، إذ سيكون سابقة في برامج تحرير وتعديل
الأصوات، حيث باستطاعة المستخدم التعديل واستبدال الكلام داخل أي مقطع صوتي
كما لو أن صاحب الصوت الأصلي هو نفسه صاحب الصوت المضاف، تتبع كلام شخص ما
و حذفه من المقطع.
أما طريقة عمل هذه الخاصية فتعتمد على خوارزمية متقدمة تقوم بتحليل كلام الشخص المراد "تزوير" خطابه، إذ يتطلب الأمر خطاب للشخص الضحية لا يقل عن 20 دقيقة، ليتمكن البرنامج من تحليل كامل لطريقة نطق المتحدث ويسمح لك آن ذاك بإدخال أي كلام تريد استبداله بالأصلي ليتكلف بعد ذلك بتضمينه في المقطع الأصلي بنفس صوت الضحية حسب تصريح متحدث باسم الشركة .
وقد قام المتحدث أثناء المؤتمر بالبرهنة عن فعالية البرنامج، إذ تم التعديل على أحد الخطابات، وكانت النتيجة جد مذهلة إذ يستحيل التفرقة بين الخطاب الأصلي و الخطاب المزور.
أما طريقة عمل هذه الخاصية فتعتمد على خوارزمية متقدمة تقوم بتحليل كلام الشخص المراد "تزوير" خطابه، إذ يتطلب الأمر خطاب للشخص الضحية لا يقل عن 20 دقيقة، ليتمكن البرنامج من تحليل كامل لطريقة نطق المتحدث ويسمح لك آن ذاك بإدخال أي كلام تريد استبداله بالأصلي ليتكلف بعد ذلك بتضمينه في المقطع الأصلي بنفس صوت الضحية حسب تصريح متحدث باسم الشركة .
وقد قام المتحدث أثناء المؤتمر بالبرهنة عن فعالية البرنامج، إذ تم التعديل على أحد الخطابات، وكانت النتيجة جد مذهلة إذ يستحيل التفرقة بين الخطاب الأصلي و الخطاب المزور.
0 التعليقات :
إرسال تعليق